ظـل ,.

ظـل ,.

الأحد، يونيو 05، 2011

[ الإمام أبو حنيفة ]










يحكى ان شاباً تقياً فقيراً أشتد به الجوع ؟ مرعلى بستان تفاح ..
وأكل تفاحة حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه
فذهب يبحث عن صاحب البستان وقال له بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً
وأكلت تفاحةً من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم استأذنك فيها ..
فقال له صاحب البستان ؟! والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله !

فتوسل أن يسامحه إلا أنه ازداد إصراراً وذهب وتركه ..
ولحقه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر ..
فلما خرج وجد الشاب لا زال واقفاً فقال له
يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً عندك من دون اجر .. ولكن سامحني ؟
قال له أُسامِحُكَ لكن بشرط أن تتزوج أبنتي !
ولكنها .. عمياء .. وصماء .. وبكماء ..
وأيضاً مقعدةً لا تمشي فإن وافقت سامحتك ،
قال له : قبلت ابنتك !

قال له الخميس زواجك فلما جاء كان متثاقل الخطى ، حزين الفؤاد ،
طرق الباب ودخل قال له تفضل بالدخول على زوجتك
فإذا بفتاةٍ بيضاء أجملُ من القمرِ قامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقةَ القوام وسلمت عليه
ففهمت ما يدور في باله وقالت :
إنني عمياءَ من النظر إلى الحرام
وبكماءَ من قول الحرام
وصماءَ من الإستماعِ إلى الحرام
ومقعدةً لا تخطو رجلايَ
خطوةً إلى الحرام

وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في
في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي أن من يخاف من أكل تفاحةً لا تحل لهُ ..
أحرى به أن يخاف الله في أبنتي فهنيئاً لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنَسبِكَ
وبعد عام أنجبت هذه الفتاة غلاماً !!
كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام ؟!



[ الإمام أبو حنيفة ]

نصائح ومواعظ لقمان لابنه












 1- يا بني : إياك والدين ، فإنه ذل النهار ، وهم الليل .
2 - يا بني : كان الناس قديما يراؤون بما يفعلون ، فصاروا اليوم يراؤون بما لايفعلون .
3 - يا بني : إياك والسؤال فإنه يذهب ماء الحياء من الوجه .
4 - يا بني : كذب من قال : إن الشر يطفئ الشر ، فإن كان صادقا فليوقد نارا إلى جنب نار فلينظر هل تطفئ إحداهما الأخرى ؟ وإلا فإن الخير يطفئ الشر كما يطفئ الماء النار .
5 - يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة .
6 - يا بني : إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك ، وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك ، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك ، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك .
7 - يا بني : احذر الحسد فإنه يفسد الدين ، ويضعف النفس ، ويعقب الندم .
8 - يا بني : أول الغضب جنون ، وآخره ندم .
9 - يا بني : الرفق رأس الحكمة .
10 - يا بني : إياك وصاحب السوء فإنه كالسيف يحسن منظره ، ويقبح أثره .
11 - يا بني : لا تطلب العلم لتباهي به العلماء ، وتماري به السفهاء ، أو ترائي به في المجالس . ولا تدع العلم زهاده فيه ورغبة في الجهالة ، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك وإن تك جاهلا يعلموك . ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم .
12 - يا بني : لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم .
13 - يا بني : لا يأكل طعامك إلا الأتقياء ، وشاور في أمرك العلماء .
14 - يا بني : لا تمارينّ حكيما ، ولا تجادلنّ لجوجا ، ولا تعشرنّ ظلوما ، ولا تصاحبنّ متهما .
15 - يا بني : إني قد ندمت على الكلام ، ولم أندم على السكوت .
16 - يا بني : إذا أردت أن تؤاخي رجلا فأغضبه قبل ذلك ، فإن أنصفك عند غضبه وإلا فأحذره .
17 - يا بني : من كتم سره كان الخيار بيده .
18 - يا بني : لا تكن حلو فتبلع ، ولا مرّا فتلفظ .
19 - يا بني : لكل قوم كلب فلا تكن كلب أصحابك ، قاله لابنه يعظه حين سافر .
20 - يا بني : مثل المرأة الصالحة مثل التاج على رأس الملك ، ومثل المرأة السوء كمثل الحمل الثقيل على ظهر الشيخ الكبير .

عَـجَآئِبْ قوْل أسْٺوْدِعُڪُمْ اللهْ الذي لاتضِيعْ وَدائِعُهْ








(( أسٺۆدعڪم اڷِڷِه اڷِذي ڷِا ٺضيع ۆدائعه ))؛
هي ٺقاڷِ مرة ۆاحدة عڷِى ڪڷِ شيء يراد حفظه.



من آثارها اڷِمجربة اڷِنافعة:

حفظ اڷِأمۆاڷِ ۆاڷِأۆڷِاد ۆغيرهما من اڷِسرقة ۆاڷِٺعدي.

ۆهذا اڷِحفظ عام في اڷِسفر ۆغيره, ۆهۆ أمان من اڷِسرقة ۆاڷِٺعدي،
ۆڷِۆڪان اڷِمسٺۆدع شيئاً يسيراً ففي ذڷِڪ إظهار حاجة اڷِعبد ربه في
ڪڷِ صغيرة ۆڪبيرة..


ۆڷِۆ قاڷِ اڷِإنسان مثڷِاً:

أسٺۆدع اڷِڷِه اڷِذي ڷِا ٺضيع ۆدائعه؛ ديني ۆنفسي ۆأمانٺي ۆخۆاٺيم
عمڷِي ۆبيٺي ۆأهڷِي ۆماڷِي ۆجميع ما أنعم اڷِڷِه به عڷِيَّ؛ ڷِحفِظَ اڷِڷِه ڷِه
ذڷِڪ ڪڷِه، ۆڷِم يَرَ ما يسۆؤُه فيه، ۆڷِحفظ من شرۆر اڷِجن ۆاڷِإنس
أجمعين.

إڷِيڪم هاٺين اڷِقصٺين اڷِڷِاٺي حصڷِٺا ڷِـ شخص
(( فقير ڷِربه))


اڷِقصة اڷِأۆڷِى:

ڪنٺ خارجاً من اڷِمسجد قبڷِ عدة أسابيع ۆمعي أبنائي اڷِصغار
فانطڷِق أصغر ۆاحد منهم يجرى في اٺجاه اڷِمنزڷِ ۆڪان هناڪ شارع
يفصڷِ بين اڷِمسجد ۆاڷِمنزڷِ ۆهذا اڷِشارع به بعض اڷِسياراٺ فخفٺ
عڷِيه ان ٺصدمه سياره من اڷِسياراٺ اڷِماره خاصه اني ٺذڪرٺ انى ڷِم
احصنه في اڷِمسجد ۆڷِم احصنه قبڷِ اڷِخرۆج من اڷِمنزڷِ مثڷِ ڪڷِ يۆم.

فرفعٺ صۆٺي أحذره من اڷِسياراٺ ۆانا أقۆڷِ ڷِه:
( ثامر .. انٺبه اڷِسياراٺ .. انٺبه اڷِسياراٺ) ..
ۆڷِڪن ٺأڪدٺ في ٺڷِڪ اڷِڷِحظة أن ابني منطڷِق ۆڷِن يٺۆقف
عن اڷِجري ..فۆفقني اڷِڷِه أن أقۆڷِ ۆبصۆٺ مسمۆع:
( اسٺۆدعٺڪ اڷِڷِه ) ..

ۆاڷِڷِه اڷِذي ڷِا إڷِه إڷِا هۆ، ۆباڷِڷِه ۆٺاڷِڷِه؛
ما انٺهيٺ من ٺڷِڪ اڷِڪڷِمة إڷِا ۆصۆٺ فرامڷِ سيارة!
ۆإذا ابني يٺۆسط مقدمة اڷِسيارة ۆڷِيس بينه ۆبين دهسه إڷِا شعرة ..

فسجدٺ ڷِڷِه سجدة شڪر أن حفظ ابني ۆأن سددني ۆۆفقني
ڷِڷِنطق بٺڷِڪ اڷِڪڷِمة.



اڷِقصة اڷِثانية:




خرجٺ قبڷِ يۆمين اڷِصباح مٺجهاً إڷِى اڷِعمڷِ، ۆبعد أن جڷِسٺ في
اڷِسيارة قڷِٺ: بسم اڷِڷِه ٺۆڪڷِٺ عڷِى اڷِڷِه ۆڷِا حۆڷِ ۆڷِا قۆة إڷِا باڷِڷِه،
اڷِڷِهم إني اسٺۆدعڪ ديني ۆنفسي ۆسيارٺي، ثم انطڷِقٺ إڷِى اڷِعمڷِ ..

ۆاڷِذي حصڷِ أني انشغڷِٺ باڷِجۆاڷِ؛
فانْحَرَفَٺِ اڷِسيارة إڷِى اڷِخط اڷِمعاڪس ۆٺقابڷِٺ أنا ۆسيارة ثانية ۆجهاً ڷِۆجهه؛
فانحرفٺ اڷِسيارة اڷِثانية بقدرة اڷِڷِه،
ۆڪنا قاب قۆسين ڷِڷِارٺطام ببعضنا ۆجهاً ڷِۆجه،
ۆسڷِمني اڷِڷِه من حادث مؤڪد.


ڷِذڷِڪ قبڷِ أن ٺخرج من بيٺڪ ٺعۆَّد أن ٺسٺۆدع
أهڷِڪ ۆبيٺڪ ۆنفسڪ ۆسيارٺڪ


أسٺۆدڪم اڷِڷِه اڷِذي ڷِا ٺضيع ۆدائعه ,’

لاتحزن ان الله معنا.,!!









- أحلامي الكَبيره : صابره كـَ طاقه مُسن ممُزق : ردائُه الفَقر .
لايتضجر إلا قليل في ضُعف البأس اللذّي يمضي سريعاً كـ برق خاطف في سماء الأمل المتسعه ، والعامره بغيث الصَبر على مُر الأيام ..
مؤمِنة بأن كُل شيء مع صِلة الدعاء بِه سُبحانه : سَ يأتي سحابه محملاً بـِ الغيث يُوم .

يَارب الأشياء الجَميلة : أمنحها لي كَ طفل يملئ البهجه في حُجر أمه .

الخميس، يونيو 02، 2011

يتسااوون أمام خَالقهم .,








 
على قدر أختلافهم في , ألوانهم و جنسياتهم , ونفسياتهم , ومقدار سعادتهم , وارصدتهم في البنوك ,
ومتطلباتهم , أعداد عوائلهم , و مدى  نظافتهم,, وجمالهم و حسناتهم و أسهمهم في البنوك و تجارتهم ..
 
الا أنهم يتسااوون أمام خَالقهم في صفٍ مستقيم  لعبادته


الأربعاء، يونيو 01، 2011

ياربــ احبك جدا .,






يَ رب اُحبّك جِداً
و تعلَم مآبـ قلبيْ من حنين و ألم و أمآل لآ تولَد حتىَ تموت ..

 يآرب تعلَم كم بيْ من تعَب و ضجَر و خيبَة ! 
يآرب تعلَم كم أطمَح أن أصِلك بيضآء ’
 يَ ررب تعلَم كم خطوَة اُغلِقت بالشَمع الأحمَر قبل أن اعبرُهآ ..

يآرب تعلَم وريقآت عُمري و مآ جنيتَه من ذنوب و أحلآم و أصدِقاء
و هدآيا و إخوَه و اُم و أب .. و أشيآء زآئِله لآ تُغنينيْ عنك أبداً 

يآرب , تعلَم ضُعفيْ بعيداً عنك و مزآجيْ المُتقلب
حينَ لآ يرحمنيْ ضميريْ فقَط ,

لأنيْ لم أدعوك فيْ صلآتي كمآ يجِب و لَم أبكيك كمآ يجِب
و لَم اُنآجيك كمآ يجِب , و لَم أفصح لك عن مآ بنفسيْ كمآ يجِب !

ربيْ , تعلَم كم بلغ منيْ اليأس عتيّاً ..
ولآ زلت تلك الصآبِره التي تؤمِن بِ أنكَ تفتح أبوآب رحمتِك
لِ من تشآء .. متىَ تشآء

ربيْ , تعلَم رُغم كل ذلِك أبتَسِم لك بـِ رضآ
و أؤمِن بأنك آلغفور لِ عبدِه .. آلرحيم بـ قلبِه .. الحآفظ لِ جوآرِحه !
مآدام نبضه عند حُسن ظنّه بك !
ويآرب لَيس لي سوآأك ., فكن بقـربي  ,. وارحمني ., 



ربـي .,









ربي
ان لك عبآاد ينتظرون فرحا قريبا فـ بشرهم .,
وعبآاد يسألونك شفاء فـ عافهم .,
وعبآاد يريدون رحمتك فـ ارحمهم .,
وعبآاد يستغفروك فـ اغفر لهم .,

وانا منهم يارحمـان ’ ياجبآار

فـ أنا
انتظر فرحاآ .,
واسألك شفاءا ,,
وأريد رحمتـك .,
وارجو مغرفتكـ .,

فلآ تردنا خائبين .,
واستجب لنا عاجلا غير آجلآ .,يا الله